التأييدات
فيما يلي نقدم لكم تأييدات AROC Action لمرشحي لانتخابات القادمة المقرر إجراؤها في ٢ حزيران ٢٠٢٦. المرشحون أدناه يتوافقون مع المبادئ الجوهرية الستة لAROC Action ويظهرون التزاماً شديداً بالقيم التقدمية، ولكن نظراً لاستمرار الإبادة الجماعية في فلسطين وممارسات قمع وتجريم المتظاهرين المناهضين للحرب هنا، ركزنا بشكل خاص في هذه الدورة الانتخابية على مواضيع التضامن مع فلسطين ومناهضة الحرب. من الممكن أن نضيف المزيد من التأييدات في الأسابيع المقبلة.
فلترة التأييدات حسب
التأييدات البارزة
كوني تشان و شويكات تشاكرابارتي
مجلس النواب الدائرة ١١
تفتخر AROC Action بتأييد المرشحَين (شويكات تشاكرابارتي) و (كوني تشان) في سباق الكونغرس عن الدائرة ١١. في حقبة الأزمات العميقة التي يعيشها مجتمعنا هنا وفي أوطاننا الأم، نؤمن أن كِلا المرشحَين قادران على توفير قيادة حاسمة تتماشى مع القيم التقدمية. شويكات تشاكرابارتي و كوني تشان يجلبان إلى الطاولة تغييراً ملحوظاً لإصلاح السياسات الفاشلة والرجعية التي يفرضها عضو مجلس الشيوخ (سكوت وينر) وغيره من المرشحين المدعومين من اليمين. تأييدنا للمرشحين يرتكز على القيم الجوهرية الستة لAROC Action:
التضامن مع فلسطين
لطالما كانت AROC Action واضحة في أن أي مرشح ندعمه يجب أن يتخذ موقفاً مؤيداً لتحرير الشعب الفلسطيني وإنهاء إفلات اسرائيل المتكرر من العقاب في ظل الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا. وهذا يتضمن الوقف الفوري لكل أشكال التسليح الأمريكي لاسرائيل، وفرض العقوبات الشاملة، وإلغاء التشريعات المناوئة للفلسطينيين والمعادية للإسلام التي ابتُليَت بها مجتمعاتنا وحراكنا لعقود من الزمن. وفي هذه القضايا تحديداً، برهن شويكات تشاكرابارتي عن وضوحه وثباته الاستثنائيَّين بشأن التضامن مع فلسطين، حيث دعا بقوة إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة وأدان تعنُّت الحكومة الأمريكية في موقفها ومحاولات العديد من السياسيين التنصل من المساءلة من خلال لوم نتنياهو - رئيس الوزراء المنتخب سبع مرات- وحده بدلاً من إدانة دولة الفصل العنصري الاسرائيلية كَكُل. وأعربت كوني تشان أيضاً عن تأييدها لمحاسبة اسرائيل، ومنع جميع شحنات الأسلحة، وإلغاء التشريعات الانتقامية مثل القوانين التي تستهدف حملة المقاطعة BDS و مشروع قانون AB715.
العمل المحلي
يدرك كلا المرشحَين أن الحكم المحلي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعدالة العالمية. تمتلك كوني تشان سجلاً حافلاً قوياً من الإنجازات التي تتعلق بالقضايا المحلية، بدءاً من الإسكان والخدمات العامة إلى حقوق العمال، وأظهرت قدرة على القيادة والفوز على المستوى المحلي. كما يطرح شويكات تشاكرابارتي رؤية تصل بين الصراعات المحلية والمنظومات الوطنية والعالمية، وتسلط الضوء على تأثير السياسات الفيدرالية في تشكيل أحوال مجتمعاتنا.
الدفاع عن المجتمع
في وقت تتعرض فيه مجتمعات جنوب غرب آسيا وشمال افريقيا (سوانا) ومناصرو فلسطين إلى المزيد من الرقابة والقمع والتجريم، فإننا في أمس الحاجة إلى قادة يدافعون عن حقنا في التنظيم والمجاهرة بآرائنا دون خوف. أدرك كِلا المرشحَين الحاجة المُلحة لحماية الحريات المدنية والوقوف في وجه القمع السياسي، وحماية حق الناس في التظاهر والاحتجاج ومقاومة القمع وإثارة الحروب الذي تمارسه الحكومة.
بناء الوحدة الوطنية
مجتمعاتنا متنوعة ومتعددة الأوجه، لذلك نحن نُثَمِّن القيادات التي توحد صفوف الناس وتجمع كلمتهم على اختلاف منابِتهم. خبرة كوني تشان في بناء التحالفات المحلية ونهج شويكات تشاكرابارتي ذو التوجه الحركي يشيران إلى نوع القيادة اللازمة لبناء وحدة شعبية دائمة.
النهوض بالجميع
نحن نعطي الأولوية للمرشحين الذين يركزون على الفئات الأكثر تهميشاً: أفراد الطبقة العاملة، والمهاجرين، والنساء، ومجتمعات الميم. وقد أعرب كِلا المرشحَين عن تعهده بالدفاع عن العدالة الاقتصادية، وتوفير السكن، والحكم الشامل للجميع الذي يعكس هذه القيم.
تكاتف حركات التضامن
إن صراعاتنا متصلة ببعضها بعضاً، ونحن نتحرى الشركاء السياسيين الذين يدركون ذلك. وقد أظهر كِلا المرشحَين استعدادهما للمشاركة الفاعلة مع الحراكات على اختلافها وبناء التحالفات التي تمتد إلى ما هو أبعد من قضية واحدة أو مجتمع واحد، كما أبديا استعدادهما للاستماع إلى هذه المجتمعات والتعلم منها.
التطلع إلى المستقبل: خياران جيدان وخيار خطير
إن منظمة AROC Action واضحة في تحديد الشؤون التي على المحك في هذا السباق الانتخابي. شويكات وكوني -ككل المرشحين- ليسا مرشحَين مثالييَّن، ولدينا تحفظات على جوانب محددة من ماضيهما ومناصبهما وتمويلهما. مع ذلك، لا ننظر إلى هذه الانتخابات على أنها استفتاء للنقاء السياسي. أيٌّ من المرشحَين المذكورين سيكون قفزة نوعية في جلب التوجه التقدمي المناهض للحرب والمناهض للعنصرية والمناصر للطبقة العاملة وتمثيل مصالح سان فرانسيسكو على الصعيد الوطني. سنكون محظوظين بأي منهما. ونظراً لهذا، إذا تقدم أحدهما إلى الانتخابات العامة، فإنه من مهمتنا كحركة التحشد خلفهم ومؤازرتهم للتغلب على عضو مجلس الشيوخ سكوت وينر. وينر يشكل خطراً حقيقياً على مجتمعاتنا وحراكنا، لا سيما سجله الحافل المخزي في معارضة وقف إطلاق النار في غزة، صرفه النظر عن القضايا التي تؤثر سلباً على المجتمعات المهمشة، وانحيازه إلى السياسات والسياسيين الذي يقوضون سلامتنا وكرامتنا الجماعية. لهذا السبب، فإننا ندعو أعضاء منظمتنا وحلفاءنا إلى الاتحاد خلف أي من المرشحين المذكورين في حال تقدموا إلى الانتخابات العامة. إن بناء القوة اللازمة لهزيمة سكوت وينر والتغلب على ركود الحزب الديمقراطي الذي فشل في الاستجابة لأزمة الاستبداد، سوف يتطلب وحدة شاملة ومنضبطة كلياً.
تأييدات أخرى
لطيفة سيمون
مجلس النواب الدائرة ١٢
عايشة وهاب
مجلس النواب الدائرة ١٤
رو خانا
مجلس النواب الدائرة ١٧
جين كيم
مفوض التأمين كاليفورنيا
أوليفر ما
نائب المحافظ كاليفورنيا
روب بنتا
المدعي العام كاليفورنيا
نيشيل هندرسون
مشرف التعليم العام كاليفورنيا
فرانك لارا
مشرف التعليم العام كاليفورنيا
مات هيني
مجلس الولاية كاليفورنيا الدائرة ١٧
ميا بونتا
مجلس الولاية كاليفورنيا الدائرة ١٨
أليكس لي
مجلس الولاية كاليفورنيا الدائرة ٢٤
آش كالرا
مجلس الولاية كاليفورنيا الدائرة ٢٥
ناتالي جي
مجلس المشرفين سان فرانسيسكو الدائرة ٤
إليسا ماركيز
مجلس المشرفين مقاطعة ألاميدا الدائرة ٢
سيما بدار
مجلس إدارة وكالة المياه مقاطعة ألاميدا المنطقة ٧
شارك على وسائل التواصل الاجتماعي